الخميس، 28 سبتمبر 2017

الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:

الشيخ العلامة صالح الفوزان حفظه الله:


السؤال : سماحة الشيخ من هم علماء الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر ؟



الجواب :



 والله ما نعلم أحداً من علماء الجرح والتعديل في عصرنا الحاضر ، علماء 


الجرح والتعديل في المقابر الآن ، ولكن كلامهم موجود في كتبهم كتب الجرح والتعديل . 

والجرح والتعديل في علم الإسناد وفي رواية الحديث ، وماهو الجرح والتعديل في سبِّ 


الناس وتنقصهم ، وفلان فيه كذا وفلان فيه كذا ، ومدح بعض الناس وسب بعض الناس ، 


هذا من الغيبة ومن النميمة وليس هو الجرح والتعديل .



https://01121300038067113299.googleg...QQEJp9IrDMrrE4

رد الشيخ بن قعود على غلاه التبديع: أنتم تسلطون السنتكم على الملتزمين بدعوي الجرح لكن تنسون الحسنات والواقع

رد الشيخ بن قعود على غلاه التبديع: أنتم تسلطون السنتكم على الملتزمين بدعوي الجرح لكن تنسون الحسنات والواقع

http://safeshare.tv/w/agPekyhFRy

الشَّيخ ربيع.. للشيخ مختار الاخضر طيباوي

الشَّيخ ربيع.. 
لم يبعث الشَّيخ ربيع علم الجرح والتَّعديل من القبور، سواء قصدنا الكلام عن رواة الحديث فكل مهتمٍّ بعلوم الحديث أو فقه أو عقيدة وكلِّ ما يقوم على سند يحتاج للكلام عن الرُّواة، أو قصدنا النَّقد بصورة عامَّة فنقد الطوائف والمقالات ليس من علم الجرح والتَّعديل في شيئ، إنَّما يستفيد المترجمون من علوم أخرى لبيان حال عقيدة الرَّاوي ، ومع ذلك فقد ذمَّ غير واحد المبالغة في ذلك. 
وعليه فإنَّ ما قام به الشَّيخ ربيع هو توظيف الاسم لبغيه على النَّاس فإنَّه يتكلَّم في اشخاص لا يشاركهم في علمهم، وفي قضايا خارج إدراكه..!
وليس المشكل في النَّقد ولكن في البغي والعدوان، وفي منهج متطرف لا ينضبط بقواعد علميَّة واضحة.
أمر آخر..
الوصول إلى الدُّعاء للشَّيخ ربيع بصدقٍ من طوائف تضرَّرت منه كثيرا ~ وليس كما يعتقده بعض الشَّباب الذين لا يعرفونه جيداً ~لهو رقي في الرُّوح الإسلاميَّة، فأن تكون للعداوة بين أبناء الأمَّة حدود معقولة، ولو من طرف واحد لهو خطوة عظيمة نحو الوعي بحقائق الدِّين، فإنَّ ما بين الشَّيخ رزقه اللَّه العافية، وأنزل عليه رحمة من لدنه ومخالفيه يتجاوز أطر الخلاف بكثير.
وهذا درس عمليٌّ لاتباع الشَّيخ ربيع الذين يبخلون على سيِّد قطب وكلِّ عالم مخالف له بالدُّعاء بالرَّحمة، بل وربما يدعون عليه بالشَّرِّ.
وإذ نسأل اللَّه الشَّافي الكافي أن يردَّ عليه الصحَّة والعافية، نسأله كذلك أن يعفو عنه، ويختم لنا وله بالحسنى...




                                                                                                                   الشيخ مختار الاخضر طيباوي 

المدخلية العامَّة والعلمانية الإسلاميَّة ... ؟ الشيخ مختار طيباوي

المدخلية العامَّة والعلمانية الإسلاميَّة ... ؟
يُسمِّى كثير من النَّاس حركات التَّغيير والإصلاح السِّياسيَّة الإسلاميَّة ب" الإسلام السِّياسيِّ" ويعدُّونه حشرا للدِّين المقدَّس في وسخ السِّياسة..!
والمؤسف انَّ هذا التَّبرير العلماني بدعة تروِّج لها تيَّارات إسلاميَّة كثيرة :سلفيَّة ،وصوفيَّة ،وتبليغية وغيرها...؟!
وهي ~ في الحقيقة ~ بالنِّسبة لهذه التيَّارات بدعة ورثناها من الدَّولة العبَّاسية، عندما ضعف العلم بمقاصد الشَّريعة وحقيقتها في مدرسة تولَّت القضاء تُعرِّف السِّياسة في كتبها بأنَّها التَّعزير في الجنايات (!؟!) ومع الوقت صارت السِّياسة في مقابل الشَْريعة...!
ثمَّ جاءت العلمانية المعاصرة التي دفعت الدِّين في ركن العبادة فقط بحسب مفهومها للدِّيانة.
ولما رأت بعض الإسلاميِّين يرفعون شعار : " الإسلام دين حياة عنده منظومة سياسيَّة واقتصاديَّة و أبعاد اجتماعيَّة " ممَّا يناقض الصُّورة التي تُقدِّمها عن الدِّين سمَّتهم " الإسلام السِّياسي".
وبهذا نفهم أنَّ منطلق التيَّارات الإسلاميَّة التي ترفض الإصلاح السِّياسيَّ تحت عنوان " رفض تسييس الدِّين" تلتقي مع مفهوم العلمانية للدِّين، وأنَّه مقتصر على عقيدة غيبية فقط، لا يُقبل منها أي تعلُّق بشؤون الحياة، و شعائر تعبُّدية، وانَّ الدِّين لا سياسة فيه الَّا بمعنى الأحكام السُّلطانية ،اي: التَّصرُّفات التي تقوم بها الدَّولة في :القضاء، والحسبة، وولاية الحرب، والعلاقات مع الدُّول الاجنبية.
ولهذا يعدُّون السِّياسة الشَّرعيَّة مرادفا للأحكام السُّلطانية، وهذا خطأ فإنَّ السِّياسة أعمُّ من الأحكام السُّلطانية إذ نجد فيها : أحكام الإمامة، والولاية، وشروط أهل الحل والعقد، ونصاب أهل الشُّورى، وإجراءات التَّولية، وشروط خلع الحاكم، ونظريَّة أهل الشوكة، والمتغلب، وتعدُّد المطالبين بالحكم.. . الخ.
ممَّا يتعلَّق بتنظيم التَّنافس على الحكم والسَّعي للسُّلطة بحسب البيئة آنذاك وقد فرضت الدولة الحديثة شروطا جديدة.
وعليه فإنَّ تعريف السِّياسة بأنَّها مجرَّد أحكام سلطانية هو تعريف قانوني، بعيد عن التَّعريف الاجتماعيِّ والسِّياسيِّ، فالسِّياسة ليست مجرَّد إدارة الدَّولة لشؤونها ومصالح مواطنيها، بل هي من جهة : الإصلاح نفسه، فإنَّ من يقيم عدل اللَّه ورسوله في النَّاس فقد ساسهم بالشَّريعة.
ومن جهة :هي إجراءات هذا الإصلاح، ومنهج الوصول إلى تنفيذه.
ولهذا هي كلُّ مصلحة متحقِّقة لم يرد فيها دليل جزئيٌّ.
ولهذا السَّبب اختلفت تعاريف الفقهاء للسِّياسة بحسب النَّظر إلى إحدى الجهتين، فعند ابن عقيل هي : كلُّ فعل يكون النَّاس فيه أقرب إلى الصَّلاح، وأبعد عن الفساد، وإن لم يخبر به الرَّسول، ولم ينزل به الوحي، بشرط عدم مخالفة شيئ من الشَّريعة ".
مع ضرورة أن نستحضر العجز عن واجب، أو الاضطرار إلى سيِّئة، أو تقديم سنَّة على واجب... الخ.
وبين تعريف العز ِّبن عبد السَّلام: إقامة الدِّين وسياسة الدُّنيا به.
وهو ما جمعه ابن خلدون تحت تقسيمه السِْياسة إلى: شرعيَّة مستفادة من الشَّرع، وعقليَّة تتعلَّق بالإجراءات والممارسات العلميَّة. لكنه اصطلاح ضعيف، و إن كان المضمون صحيحا، ورثه عن المتكلِّمين في جعل العقل في مقابل الشَّرع.
من الأحسن استعمال اصطلاح ابن القيم : الشرائع الكلِّيَّة الثابتة والأحكام السِّياسيَّة الجزئيَّة المتغيِّرة الدائرة مع عللها وعرفها وواقعها.
وبخلاف السِّياسة الغربيَّة اتَّفق الفقهاء الإسلاميُّون على أنَّه لا يجوز أن يخالف شيئ من السِّياسة الشَّريعة، فلا يوجد شيئ يسمَّى "عذر[سبب] الدَّولة، ولا دين لا يسوس النَّاس" لكن بالشَّريعة المنزَّلة، لا المؤوَّلة ولا المبدَّلة، هذه الشَّريعة التي تجدها حيث تجد العدل.
إذا فهمت هذا فهمت العلمانية الإسلاميَّة والدروشة الحديثة في بعض التيَّارات الإسلاميَّة.
هذه الشُّبهة :"السِّياسة هي الأحكام السُّلطانية فقط "موجودة عند رموز سلفيَّة لم ينتبهوا إلى أنَّنا في دولة حديثة شكلا أو مضمونا مخالفة من كلِّ وجه للدَّولة القديمة، و أنَّ الأحكام السُّلطانية "إدارة الدَّولة" تتبع دين الحاكم وعقيدته وفقهه ضمن إطار حضاري وثقافة مجتمعيَّة.
هناك من جعل للسِّياسة مكانة في دعوته للإصلاح، لكن بدون رؤية واضحة ومفصَّلة، مجرَّد تواجد ذوات في المشهد السِّياسيِّ، مع مدخلية =" الجمود على فكرة متحزبة" ...!

السعودية في كلمات..للشيخ مختار طيباوي


السعودية في كلمات..
ورث الملوك السعوديون المتعاقبون على الحكم مجتمعا بدوياً تمكَّنت دعوة الشَّيخ محمَّد عبد الوهاب من تربية كثير منه على الدِّين فاجتمع فيه التَّديُّن مع الطَّبع البدوي، فكانت له سلبياته وايجابياته. 
لكن مع دولة هشَّة، لا تملك مؤسَّسات حكم، في تصوُّر سياسيٍّ خارج التَّاريخ، نشأت على التحالف مع القوى العظمى طلباً لحمايتها. 
وكان دورها تنفيذ سياسات هذه الدُّول في الإقليم، من دعوى مجابهة المد الشُّيوعي إلى التَّصدي إلى الهلال الشَّيعي تحت غطاء قراءة أيديولوجية منكوسة : أهل الكتاب أفضل من الشُّيوعين إذ القراءة السِّياسيَّة جزء من الأيديولوجية العاقلة.
والقراءة السِّياسيَّة تقول بانَّ الدُّول الغربيَّة وإن كانت احسن في جوانب هي أخبث وامكر واستعمارية بكلِّ أشكال الاستعمار.
فاضاعت سياستهم الرعناء العراق وحوَّلت المطالبة في سوريا بالحقوق إلى حرب دينيَّة خسر فيها السُّنَّة غالبيتهم.
والمهمُّ أنَّ المؤسَّسة الدِّينيَّة لم تكن في المستوي، وكانت توفِّر الغطاء الشَّرعيَّ لسياسة الملوك، في غفلة عن التَّحوُّلات الاجتماعيَّة والثقافيَّة التي كان النِّظام يجريها من خلال سياسية إعلامية وضِع على رأسها تغريبيون حوَّلت الشَّباب من حبِّ محمَّد عبد الوهاب إلى حبِّ ميسي، ومن التَّنافس على قرَّاء القرآن إلى التَّنافس على المطربين والممثلين وبدأ المجتمع السعودي المحافظ يكتشف الفكر الغربيّ، والنموذج الثقافي والحياتي التابع له، فوجده أقوى على الخطاب الدِّيني الذي أضعفه التَّشدُّد والغلو فساهم في عجز الشُّيوخ عن نقل القيم التي نشأ عليها آباؤهم.
وهكذا ينتظر النِّظام تغيُّر الأجيال خروج المتدينة وبروز الأخرى ليتمَّ عمليَّة التَّغريب.
مشكل المؤسَّسة الدِّينيَّة في السعودية هو تديُّن متشدِّد، منغلق، منفِّر ،بعيد عن التعامل بحكمة مع الحياة المعاصرة، ما إن يكتشف الشَّاب بقيَّة المذاهب الإسلاميَّة حتى ينتابه الشُّعور بالشك فيما نشأ عليه.
مع ثقة ساذجة في النِّظام تحت عذر المصلحة، ويكذبون على ولاة الأمور...!
إذا أردت أن تعرف توجُّه اي نظام فانظر في مؤسَّسات صناعة الرَّاي كوسائل إعلامه الرَّسمية، من يقودها، وخاصَّة وسائل التَّرفيه،فإنَّ صناعة الرَّأي وتزييف الوعي في هذا العصر مهمَّة الترفيه: التلفزيون والسينما وبرنامج الترفيه.
لا جديد ممَّا يحدث في السعودية لم يحدث في الدَّول العربيَّة الأخرى فقط الاحتكاك بالحضارة الغربيَّة بدأ متأخِّرا.
عندما تدرس حالة لا تنظر إليها الآن فقد تكون موروثة من الصَّعب التَّنصُّل عليها كلِّيَّة، ولكن انظر إلى أين تتجه..

عبثية المفهوم..! للشيخ مختار الأخضر طيباوي

عبثية المفهوم..!
الحقائق السِّياسيَّة والاجتماعيَّة لا تنبثق بالفجأة والصُّدفة، ولا تفسِّرها البيولوجيا ولا الأماني كما يقول علماء الاجتماعيات.
فإذا كان كلُّ وضع له بالضَّرورة سبب سبقه وعنه نتج ،علمناه أو لم نعلمه فإنَّ التحوُّلات التي تحدث في السعودية كانت متوقعة من مدَّة طويلة.
والحقائق ماثلة أمام الأعين ليست مخفية عنَّا لكن بعض النَّاس لا يجد حاجة إلى الفهم، ويريد أن تستمر حالة التَّخدير التي كان يعيش فيها...! 
الواقع ليس حقائق معقَّدة جداً لتعرف إلى أين تتجه سفينة الشُّعوب والدُّول.
المشكل عند من يحنُّ إلى سنوات ماضية أنَّ الواقع الحالي ( الحاضر) عرَّى تلك السَّنوات الماضية، ويقدِّم لنا نظرة عليها أكثر دقَّة، فصدمنا بالنَّقائص التي كنَّا نحسبها كمالا وفضيلة.
لذلك أقول : مهما طال أمد الفهم الفاسد للدِّين فإنَّه ينكشف ويرتدُّ على نفسه.
تحديد المسئولية هنا ليس شماتة في مسلم، ولكن لاستخلاص العبر. لذا يجب أن نسأل : بالنِّسبة لكلِّ شخص كان يرى السعودية النموذج الإسلاميَّ الأمثل في هذا العصر، فاصلا الرَّبط بين موروث دينيٍّ وأعراف اجتماعيَّة، وبين الحالة السِّياسيَّة الدَّاخليَّة والخارجيَّة في عقيدة سببية دونكشوطية :ما سبب هذا التَّراجع..؟
لماذا لم يتم المحافظة على تلك الحال التي أنت معجب بها، هل بلغت الكمال فوجب أن تنزل..؟
ام انَّك لم تنتبه إلى التَّصورات الدِّينيَّة الفاسدة التي غطَّت عليها التَّصورات الصَّحيحة، ومن ثمَّ انت أعمى عن مسئولية الخطاب الدِّينيِّ في كلِّ ما يحصل...؟
افهم يا هذا أنَّ ما يحدث هو إعلام بفشل بعض المفاهيم الدِّينيَّة كافكار، تصورات، مذاهب، تيَّارات اتِّجاهات، وأنَّها في عصر عجزت عن فهم أزرار التَّحكُّم في واقعه وحقائقه.
وكون العلمانية الجزئيَّة
أو الكلِّيَّة فاسدة عندنا لا يعني أنَّ تصوُّراتنا الدِّينيَّة لمعالجة الواقع الاجتماعيِّ والسِّياسيِّ والثقافي والحضاري صحيحة... هذه حقيقة عضَّ عليها.
الحقائق مرَّة، وأكثر مرارة منها عيشك في الوهم ورفضك الاعتراف بدروشتك و هشاشة فهمك للدين والدنيا.
زورقك على البر لا يبحر.



   

مركزيَّة السعودية..؟ الشيخ :مختار الأخضر الطيباوي


مركزيَّة السعودية..؟
لا أقصد مركزيتها كمنتج للنفط ولكن كمركز تأثير دينيٍّ في العالم، فهذا أمر لا ينكر.
هناك صنفان من السَّلفيين يحبُّون هذا التَّأثير الدِّينيَّ لها:
1_ المداخلة ،وهؤلاء يحبُّون الدَّولة السعودية كدولة لأنَّ قياداتهم العلميَّة فيها. 
وهذا الصِّنف شديد التَّعلُْق بالقوالب اللَّفظية على حساب المعاني، لذا صار من الدِّين عنده الدِّفاع عن الدَّولة السعودية بغضِّ النَّظر عن اية صفة أخرى.
2_ وهناك صنف يحبُّ المذهب النَّجدي ويتوافق معه لكن يبغض الدَّولة.
وبعيدا عن المسألة العلميَّة في حدِّ ذاتها والتصويب والتخطئة لا يرى هذا الصِّنف الثَّاني انَّ مشكلة السعودية هي الغلوُّ والتَّشدُّد، بل يعيب عليها التراخي في فرض بعض الأحكام.
وممكن فيه صنف ثالث يحبُّها لأسباب أخرى.
وعليه يجب أن نبحث تاريخيا عن أسباب انزواء هذا المذهب من قبل في ركن من جزيرة العرب.
لأنَّ نفس الأسباب تتكرَّر اليوم، ولا يمكن الدَّولة السعودية إذا واكبت النِّظام العالمي الَّا أن تبتعد عنه، وتحجِّمه.
وقد بدأت العمليَّة من مدَّة بحيث نجد مقدِّماتها في بعض مراكز البحث، لذا سيعود إلى زاويته السَّابقة.
ولن تنفع مواقف بعض الشُّيوخ لأنَّه لا نفاذ لكلمة لم تقنع السَّواد الأعظم الذي يرى أنَّ هذا المذهب متشدد، و يتناقض مع متطلبات دولة المواطنة.
لهذا مهما كانت الإجراءات التي ستعلنها الدَّولة سيصطف معها.
السُّؤال هنا :هل الدِّين المطالب به، متاح ممكن في المجتمع السعودي الحالي..؟
هذا الاهتمام الزائد بما يجري في السعودية يدل على مركزيتها، كما يدل في الوقت نفسه انَّها ستمرُّ على نفس ما مرَّت به الدُّول العربيَّة الأخرى لما اتَّصلت بالحضارة الغربيَّة.
إن لم نفهم أنَّ كلَّ هذا نتيجة للانفتاح على الثقافة الغربيَّة بدأ بالدَّولة العثمانية ومصر، وسيختم الحلقة بالسعودية، فنحن نتحدَّث في فراغ.



                                                                                                               
مختار الأخضر الطيباوي