عبثية المفهوم..!
الحقائق السِّياسيَّة والاجتماعيَّة لا تنبثق بالفجأة والصُّدفة، ولا تفسِّرها البيولوجيا ولا الأماني كما يقول علماء الاجتماعيات.
فإذا كان كلُّ وضع له بالضَّرورة سبب سبقه وعنه نتج ،علمناه أو لم نعلمه فإنَّ التحوُّلات التي تحدث في السعودية كانت متوقعة من مدَّة طويلة.
والحقائق ماثلة أمام الأعين ليست مخفية عنَّا لكن بعض النَّاس لا يجد حاجة إلى الفهم، ويريد أن تستمر حالة التَّخدير التي كان يعيش فيها...!
الواقع ليس حقائق معقَّدة جداً لتعرف إلى أين تتجه سفينة الشُّعوب والدُّول.
المشكل عند من يحنُّ إلى سنوات ماضية أنَّ الواقع الحالي ( الحاضر) عرَّى تلك السَّنوات الماضية، ويقدِّم لنا نظرة عليها أكثر دقَّة، فصدمنا بالنَّقائص التي كنَّا نحسبها كمالا وفضيلة.
لذلك أقول : مهما طال أمد الفهم الفاسد للدِّين فإنَّه ينكشف ويرتدُّ على نفسه.
تحديد المسئولية هنا ليس شماتة في مسلم، ولكن لاستخلاص العبر. لذا يجب أن نسأل : بالنِّسبة لكلِّ شخص كان يرى السعودية النموذج الإسلاميَّ الأمثل في هذا العصر، فاصلا الرَّبط بين موروث دينيٍّ وأعراف اجتماعيَّة، وبين الحالة السِّياسيَّة الدَّاخليَّة والخارجيَّة في عقيدة سببية دونكشوطية :ما سبب هذا التَّراجع..؟
لماذا لم يتم المحافظة على تلك الحال التي أنت معجب بها، هل بلغت الكمال فوجب أن تنزل..؟
ام انَّك لم تنتبه إلى التَّصورات الدِّينيَّة الفاسدة التي غطَّت عليها التَّصورات الصَّحيحة، ومن ثمَّ انت أعمى عن مسئولية الخطاب الدِّينيِّ في كلِّ ما يحصل...؟
افهم يا هذا أنَّ ما يحدث هو إعلام بفشل بعض المفاهيم الدِّينيَّة كافكار، تصورات، مذاهب، تيَّارات اتِّجاهات، وأنَّها في عصر عجزت عن فهم أزرار التَّحكُّم في واقعه وحقائقه.
وكون العلمانية الجزئيَّة
أو الكلِّيَّة فاسدة عندنا لا يعني أنَّ تصوُّراتنا الدِّينيَّة لمعالجة الواقع الاجتماعيِّ والسِّياسيِّ والثقافي والحضاري صحيحة... هذه حقيقة عضَّ عليها.
الحقائق مرَّة، وأكثر مرارة منها عيشك في الوهم ورفضك الاعتراف بدروشتك و هشاشة فهمك للدين والدنيا.
زورقك على البر لا يبحر.
فإذا كان كلُّ وضع له بالضَّرورة سبب سبقه وعنه نتج ،علمناه أو لم نعلمه فإنَّ التحوُّلات التي تحدث في السعودية كانت متوقعة من مدَّة طويلة.
والحقائق ماثلة أمام الأعين ليست مخفية عنَّا لكن بعض النَّاس لا يجد حاجة إلى الفهم، ويريد أن تستمر حالة التَّخدير التي كان يعيش فيها...!
الواقع ليس حقائق معقَّدة جداً لتعرف إلى أين تتجه سفينة الشُّعوب والدُّول.
المشكل عند من يحنُّ إلى سنوات ماضية أنَّ الواقع الحالي ( الحاضر) عرَّى تلك السَّنوات الماضية، ويقدِّم لنا نظرة عليها أكثر دقَّة، فصدمنا بالنَّقائص التي كنَّا نحسبها كمالا وفضيلة.
لذلك أقول : مهما طال أمد الفهم الفاسد للدِّين فإنَّه ينكشف ويرتدُّ على نفسه.
تحديد المسئولية هنا ليس شماتة في مسلم، ولكن لاستخلاص العبر. لذا يجب أن نسأل : بالنِّسبة لكلِّ شخص كان يرى السعودية النموذج الإسلاميَّ الأمثل في هذا العصر، فاصلا الرَّبط بين موروث دينيٍّ وأعراف اجتماعيَّة، وبين الحالة السِّياسيَّة الدَّاخليَّة والخارجيَّة في عقيدة سببية دونكشوطية :ما سبب هذا التَّراجع..؟
لماذا لم يتم المحافظة على تلك الحال التي أنت معجب بها، هل بلغت الكمال فوجب أن تنزل..؟
ام انَّك لم تنتبه إلى التَّصورات الدِّينيَّة الفاسدة التي غطَّت عليها التَّصورات الصَّحيحة، ومن ثمَّ انت أعمى عن مسئولية الخطاب الدِّينيِّ في كلِّ ما يحصل...؟
افهم يا هذا أنَّ ما يحدث هو إعلام بفشل بعض المفاهيم الدِّينيَّة كافكار، تصورات، مذاهب، تيَّارات اتِّجاهات، وأنَّها في عصر عجزت عن فهم أزرار التَّحكُّم في واقعه وحقائقه.
وكون العلمانية الجزئيَّة
أو الكلِّيَّة فاسدة عندنا لا يعني أنَّ تصوُّراتنا الدِّينيَّة لمعالجة الواقع الاجتماعيِّ والسِّياسيِّ والثقافي والحضاري صحيحة... هذه حقيقة عضَّ عليها.
الحقائق مرَّة، وأكثر مرارة منها عيشك في الوهم ورفضك الاعتراف بدروشتك و هشاشة فهمك للدين والدنيا.
زورقك على البر لا يبحر.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق