تابع لضوابط التكفير والتفسيق عند اهل السنة والجماعة :
الرابع: مَنْ ثَبَتَ إسلامه بيقين؛ فلا يزول عنه
إلا بيقين, وإلا كان تركًا لليقين وعملاً بالشك، وهذا معيب عند العقلاء، فضلاً
عن العلماء.
والأدلة التي سبقت في عدم إخراج المسلم من الإسلام
لمجرد إتيانه بمُكفِّر لوجود شبهة تمنع تكفيره داخلة في هذا الأصل أيضًا.
وقد يُعبِّر بعضهم عن ذلك بقولهم:
لا تكفير من الاحتمال أو الشبهة, ولأن التكفير بأمر يحتمل التكفير وغيره: جُرْأَة في
أمر يجب فيه التورع والأخْذ بالأحوط, والله أعلم. 



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق